تأسس في 22 مايو 2012م
سباعيات الألمان
2014-10-24 | منذ 4 سنة    قراءة: 7332
 أحمد الظامري
أحمد الظامري


يا الله ماذا يفعل الألمان في كرة القدم ؟؟ كل يوم دروس جديدة في العزيمه والإصرار والانضباط الذي انعكس على نتائج المنتخبات والفرق الالمانيه في المسابقات المختلفة التي تشارك فيها فبعد سباعية المنتخب الالماني في مرمى المنتخب البرازيلي وفي مدينة الريو البرازيلية هاهو الباير يكرر نفس النتيجة على

ملعب فريق روما في أقوى المسابقات العالمية وهو الدوري الاوربي أي عاقل لو قلت له أن المنتخب الالماني والباير سوف يفوز بسباعية على البرازيل وروما بهذه النتيجة لن يصفك إلا بالجنون فهذه البرازيل سحرة العالم وهذا روما الفريق العريق في الكرة الايطالية

الخسارة أمر وارد في كرة القدم لكن يخسر فريق كبير مثل روما وفي ملعبه بهذه النتيجه القياسيه في المسابقه الاوربيه فهذا يعني أن نلتفت بقوة لما يفعله الألمان بكرة القدم وفي تصوري الشخصي ان هذه النتائج حصيلة عمل وجهد طويل وفلسفه خاصة بكرة القدم الالمانيه التي تعتمد على الاستقرار والانضباط والجديه التي جعلت الكره الالمانيه دائما في واجهة الكره العالميه أندية ومنتخبات

تصوروا مثلا أن من 1908 - 2011 .. لم يدرب المنتخب الألماني سوى 10 مدربين فقط !!!مما يدعوك للتساؤل حول هذه الحنكة العجيبة من الإتحاد الألماني لكرة القدم فهو يزيل الضغوط من المدربين بتركهم يعملون بهدوء .. دون الخوف من الإقالة فالاستقالة تأتي دوماً من المدرب الألماني بمحض إرادته .. ولا يوجد مفهوم اسمه إقالة ..الاستثناء الوحيد كان إيريك ريبيك .. الذي يعد أسوأ هؤلاء العشرة .. وتمت إقالته من الإتحاد الألماني بعد النتائج السيئة في يورو 2000

عقلية الألمان ترفض اللعب المتخاذل والفاعلية والمانشافات اكتسح الأخضر واليابس فى السبعينيات والثمانينات ولم نسمع أن جيرد مولر تشبع من الأهداف أو أن المانشافت تشبع بالألقاب وفي مباراة أول أمس الثلاثاء لم نشعر ولو لحظة ان الباير تخاذل في أي لحظه من لحظات المباراة مع أن الأمر حسم في اقل من ثلاثين دقيقه في الشوط الأول عندما تقدم برباعية في منتصف الشوط الأول وهو ما نفتقده في كرتنا العربية

ختاما اقرأو ماذا قال مدرب الباير جوارديولا بعد المباراة وبعد هذا الانتصار الذي حققه الباير خارج ملعبه وهي اكبر نتيجة يحققها فريق أوربي خارج ملعبه على فريق ايطالي ،،، بطل المانيا مازال بوسعه اللعب بشكل أفضل،،، هذه مباراة استثنائية وهذا ليس الفرق بين روما والباير وسنرى ماذا سيحدث بعد أسبوعين وهذا هو تواضع الفائز الذي يقود الكره الالمانيه دائما إلى منصات التتويج

@@@@@@@@@@

ما يقوم به الاستاذ يحى صالح من جهد ومسانده للفنان وليد الجيلاني امر يستحق الاشادة والاعجاب خاصة ان وليد يقدم نفسه بشكل جميل وايجابي في وقت لا يسمع عن اليمن سوى الدماء والقتل والصراع المرير

@@@@@@@@@

بالمناسبه تحديت قبل بداية الدوري عضو في مجلس إدارة العروبه ببقاء المدرب المصري مصطفي حسن حتى نهاية الدوري وقلت له أن قرار الاستعانة به كان قرار خاطئ وهاهو العروبه يعلن ان المدرب قد قدم اعتذاره عن الاستمرار مع الفريق وسواء كان استقال أم أقيل فقد كسبت الرهان

اليمن اليوم


مقالات أخرى للكاتب

  • الهروب من جماهير المنتخب
  • دوري الحواري
  • رفقا بالوزير الاكحلي

  • التعليقات

    إضافة تعليق