تأسس في 22 مايو 2012م
بين الساحر والملك
2014-03-23 | منذ 4 سنة    قراءة: 7708
 محمد البحري
محمد البحري


رائع أنت يا كلاسيكو الأرض..فيك نحن مشجعو الريال والبرشا نحسم جدل الأفضلية دائما..الفائز منكما في أخر إبداعات الحصيلة يتوج بالروعة والحضور والاستحواذ على القلوب..
كمشجع أبيض اللون لا أجد في فوز الكتالوني الأزرق ما يبعث على الأسى متى كانت الدهشة الكروية وليمة تجمعنا على طاولة الأناقة وإثارة الأداء..

لا يزعجني فوز ميسي بتاتا فمن لا يحتفل ويفرح مع ميسي ليس رياضيا وإن لم يفز هذا الميسي من سيفوز بعد..؟ لاعب احتوى المهارة، فوزه يمثل انتصارا للكرة الحقيقية للموهبة ولمسابقة الزمن ومز احمة العظماء.. ليفز ميسي ونيمار وليرقص الفيز وليحتفل بيكيه مع شاكيرا وطفلهما فلا مشكلة..

كمشجع مدريدي ملكي لا يزيدني تألق رونالدو إلا ابتهاجا ويصنع على حواف قلبي ابتسامة معطرة بالنكهة الكروية الأصيلة إن لم يفز هذا الدون تماما كميسي فلمن الفوز إذن..؟

مع رونالدو الكرة تسبق الصوت والقوة حاضرة ممزوجة بالمهارة، والموهبة تطل من على سقف الانبهار لتصفق بكلتا يديها للفريقين الأفضل في التاريخ..

لا اعتقد أن يمانع عشاق البرشا في أن يخرج الدون من اللقاء سعيدا بغمزة عينين ساحرتين لم تراهما صاحبة الصوت الملائكي فيروز ولا مشكلة إن ترك راموس شعره للرياح تسرحه مهللة وبالمثل لا إزعاج لو أن جاريث حلق عاليا ليراقص الفرح في أحضان السماء وهو في العلالي يرمق دي ماريا يراقص الزهور..

كلاسيكو الأرض صار وجبة كروية لا علاقة لها بكنتاكي الساحر ميسي أو شامبوهات الدون رونالدو، هما يدركان أن المباراة إعلان كبير للمتعة والتنافس الرياضي الخلاق وعلى جماهير الفريقين أن يدركوا أن انتصار الروح الرياضية هو ما يعمل من أجله فريقيهما فبالأمس فاز البرشا في أرضه ذهابا واليوم يسعى الريال للثأر إيابا..

بين الذهاب والإياب ساعات وبين الساعات احتشاد للملايين وانتظار لنتيجة عاصفة، نارية، بارعة الجمال..!
فلمن نصفق للملك رونالدو أم الساحر ميسي..؟


مقالات أخرى للكاتب

  • الأخضر تحت الصفر!
  • رباعي العرب
  • من عرقهم يأكلون..!

  • التعليقات

    إضافة تعليق