تأسس في 22 مايو 2012م
لأنها نظمية..!
2014-03-05 | منذ 4 سنة    قراءة: 9493
 محمد البحري
محمد البحري


الحديث عن رياضة المرأة صار (لبانة) يتناولها البعض باستقصاد فاضح حيث لم يحسم أحدا رأيه بصريح العبارة إما أن تؤيد الألعاب النسوية أو تقول لا للرياضة النسوية وبين الرأيين يبقى الاحترام قائما.. أما حكاية التحدث عن مئات الملايين التي تصرف في معسكرات فهو لا يعدو أكثر من تناول تافه ومبالغ فيه وكأن من يذكر هذه الأرقام هو ذاته من يتولى صرف مخصص اتحاد رياضة المرأة .

اتحاد رياضة المرأة الذي يستوعب 14 لعبة نسوية مثله مثل باقي الاتحادات يحصل على مخصصه السنوي ويقسم نشاطاته بحسب الخطة التي ينتهجها الاتحاد لا أقل ولا أكثر.. كل المحاولات التي تصب في قالب أن نظمية مدير تنفيذي لصندوق النشء تفعل ما تشاء هي مجرد تصويبات عابثة لا تستند على حجة لان نشاط هذا الاتحاد متقد وحيوي وفاعل قبل قدوم الأخت نظمية لصندوق النشء وحتى أن مشاركة سابقة في الشارقة كانت في العام 2010 ما يعني تواصل حلقات الإنجازات بعيدا عن خرافات البعض..

لأنها نظمية أبنة الرياضة اليمنية فقد تمكنت بخبرة السنوات من تحويل مسار الرياضة النسوية إلى المساحة التي تستحق فصارت رأية هذا الوطن ترتفع في معظم المحافل العربية والأسيوية ومن الطبيعي أن جدا أن يكون ذلك التألق هو نتاج اهتمام مستوحى من مخصص مالي أسوة بباقي الاتحادات..

ليس ذنب رئيس اتحاد رياضة المرأة أن هناك اتحادات غير فاعلة وأخرى تخفق خارجيا ثم أن نظمية في صندوق النشء تتبع مجلس إدارة ولا يمكنها رفع مخصصها أو مخصص أي اتحاد أو منح إعلامي أي فلس مالم تتم الموافقة وبالإجماع من قبل مجلس الإدارة الذي يضم في كراسيه شخصيات وطنية فاعلة أكثر من تلك التي تكتب دون وعي وتستقصد دون هدف..

يبقى النقد البناء هو ذلك الذي يخدم العمل الرياضي سواء على مستوى الرجال أو الإناث والتوفيق سيكون حليف هذا الاتحاد لأنها نظمية ومن يعمل بإخلاص سيحصد ثمار عمله..


مقالات أخرى للكاتب

  • الأخضر تحت الصفر!
  • رباعي العرب
  • من عرقهم يأكلون..!

  • التعليقات

    إضافة تعليق