تأسس في 22 مايو 2012م
لاعب الطائرة الفاشل ذو الأنف الطويلة..
2013-12-26 | منذ 4 سنة    قراءة: 7557
 محمد البحري
محمد البحري



لاعب الكرة الطائرة الأشبه بمصابي المرض الوراثي الأكروميجالي ينتابك شعورا جافا وأن ترى ملامح وجهه البغيض وهو يصنع ابتسامة زائفة يظن بها أنه توم كروز زمانه مع أنه لا يساوي حفنة رز في سوق الرجال..
هذا اللاعب الذي جاء من فريق (أصفر مشتعل) عاشر النساء فصار لا يقل شأنا عنهن في الثرثرة وفي أشياء أستحي من ذكرها هنا فلاعبنا المحاط (بإسار) من وهم و(جلال) خادع ليس أكثر من متشرد بباب الفتيات لا يفتئ يوزع أرقامه هنا وهناك على كل من قابل..ومن هب ودب..


في رياضة الكرة الطائرة لم يصنع صاحبنا أي إنجاز وكيف يصنع الإنجاز معاق بدني وذهني وطويل أهبل، منذ عرفته لاعبا قديما وهو ذاك الشاب الذي يهيم كبهيمة عمياء أخفق في ظل اتحاد فاسد يقوده محسن صالح وأبنه أوسان الذي حمل من اسم الفتاة لقبا لائقا به فكان مجرد أراجوز يقدمه اتحاد الطائرة وكأن هذا الاتحاد تنقصه الكثير من الدمى المتحركة وبعض أشباه الرجال حين يكون الوالد المتبجح بوهم القيادة تابعا ينام في جيب ولد عاق لا يجيد في الرياضة سوى استنزاف المال العام المخصص للشباب والعبث به وسط سكوت عدد من أعضاء الجمعية العمومية..

وبالتالي فإن اتحاد الطائرة الذي قالوا في رئيسه وإبنه قصائد الذم والهجاء فوقبلت كلها بوجه مطاطي مثل توائر (الحراثة) ودم يغلي مثل قذارة أوجعتها الشمس لن يفرز لنا سوى بعض اللاعبين المعوقين وفي مقدمتهم طويل التيله جلجول أفندي الذي تحول بين يوم وليله من لاعب غارق في الفشل وسوء السلوك والانحراف إلى مدرب لم يحقق إنجازا واحدا ليستمر صعلوكا دون حارس ونواحا دون رادع..

لاعبنا الذي لا علاقة له بأي مجد كروي في الطائرة كلاعب أو متسلبط مدرب ليس أكثر من مراهق أبله بعينين ضيقتين وكأنهما فتحتي مرحاض لا أدري كيف يحتمل زملاءه رائحته أو حتى طول أنفه الأشبه بربع ذيل لحيوان ضال شاء الباري عز وجل أن يكون في مقدمة رأسه.. قصصه مع الفتيات باتت واضحة ..الأوراق الصغيرة التي يكتب فيها رقمه المقرف باتت مكشوفه علاقته المشبوهة بمن نعرف لا تحتاج سوى إلى مكاشفة صريحة مني لفضحه وتعريفه بقيمته كلاعب نهب الوطن وماله وسفرياته ليعود جارا أنفه أمامه كخفي حنين..حاملا فشله الدائم والمتلاحق فيما لا يزال يتبجح بأنه سيخرق الجبال طولا وهو قزم لا يرى حتى بالعين المجردة..

عن حلمه الذي تبخر كمساعد مدرب ارعن وعن حياته المريرة سأعود والمرة القادمة سيكون الضرب في الرأس ومباشرا وبرسائل يحتفط الرياضي نت بها عن سيرته الذاتية التي لا تقل وقاحة عن مارلين مونرو..

همسة
استقبل مولودته الجديدة.. ولو فكر جيدا لأقفل فمه المعفن قبل أن يطال أحدا بغباءه المحدق..



مقالات أخرى للكاتب

  • الأخضر تحت الصفر!
  • رباعي العرب
  • من عرقهم يأكلون..!

  • التعليقات

    إضافة تعليق