تأسس في 22 مايو 2012م
ليمون بالنعناع…!
2013-09-10 | منذ 5 سنة    قراءة: 7230
 محمد البحري
محمد البحري



إذا كان مسلسل (العراف) للنجم عادل إمام والذي عرض في رمضان الفائت قد حصل على المركز الثاني عربيا فإن (عراف) صندوق النشء كان صاحب المركز الأول ولولا أن هذا الجمال يملك بطولة فساد مطلقة في مسلسل المال العام لقلت أنه كاتب نص (العراف) بناء على وقائع عمله في الصندوق وفي مدن تشكو طول العمر لتاريخ عريق..

الثابت أن عراف الصندوق كرر عملية شراء سيارة بالنصب ووقع على شيكها وبعد كشف مخالفته القانونية ورد المال للبنك وقيل أنه جعل المساعدة المالية لشراء سيارة ثمن قطع غيار لسيارته الأخرى ما يعني أن الرجل قحط المبلغ باسم (توائر- كليش- وتنجيد كراسي)..

وحين انتحل عادل إمام شخصية دكتور يداوي جراح المرضى ونجح في ذلك وأوجد قاعدة محبين له رغم عدم امتلاكه شهادة طب فإن عرافنا الجميل اسما فقط ، تولى منصبا كبيرا بشهادة ثالث ثانوي فيما غيره يمتلكون مؤهلات أبلغ علما وفهما إلا أنه أخفق حين نجح إمام في المهنة المزورة..هذا لأن صاحبنا اتضحت أطماعه باكرا وفكر بمرض جيبه وحده وبدأ بتحويل الصندوق إلى ساحة مشاكل مدعيا النزاهة وإذا كان معظم موظفي الصندوق قد نسوا وصفه لهم بالكلاب النابحة فذلك شأنهم ولا شأن لي إن كان قد سقاهم ليمونا بالنعناع..

ولولا أني لا أريد أن أكون مبالغا لشككت في شهادته الثانوية وقلت أنه اشتراها من فارس! أتدرون من فارس..؟ هو ذلك الذي كان يظهر في مسلسل (دحباش) حين يقول بأسى وفخر (أنا معي ثانوية عامة قديمة) ويسخر منه آدم سيف قائلا (شوفوا لفارس قد شكله يابس) اليوم أين فارس ليشاهد أنه الوحيد ومثله الأذكياء البسطاء هم (اليابسين) وأن في الصندوق كائنا كبيرا ياللهووول ليس يابسا وإنما دسما كونه التهم البقرات السمان حين كان عجفا بمساعدة الصخر الذي لم ينشق ليخرج لنا (ناقة) تسقي الناس لبنا صافيا بالحلال وإنما أخرج صخر (طاهشا) يأكل حتى (الزبادي) بعد شهر من تاريخ إنتاجه..

عراف الصندوق منذ أوقفت مساعدته لشراء سيارة مع الأسبوع الأول  لقدومه للصندوق أدرك بأن الوضع يختلف عن مكان عمله السابق والذي اتهم فيه بالاختلاسات وتم توثيق ذلك ولو أنه غير اسمه مثل عادل إمام في المسلسل أو غير ملامحه بماء النار لعرفناه من (جيبه) فسيماء المتهبشين في جيوبهم..

ما أنا على ثقة فيه أن هذا العراف ومن وراءه صخر الوجيه وزير المالية هما ورقتي فساد مهما ظلا على غصن شجرة الفساد الكبيرة التي لم ترضخ لدماء الشباب وتستحي من مطالبهم فإن الأوراق جميعها ستقع على الأرض في عز الربيع حين تتفتح أزهار الإطاحة بأمثال هؤلاء وندوس جميعا على رقبة كل فاسد وضع تحت قدمه جمجمة مغرر بها ليرتقي عليها حتى يصل إلى كرسي أطماعه ليسرق راكنا إلى أن الموتى لا يعودون وأن الأحياء في زمن الثورة أموات..








مقالات أخرى للكاتب

  • الأخضر تحت الصفر!
  • رباعي العرب
  • من عرقهم يأكلون..!

  • التعليقات

    إضافة تعليق